القلوب المختومة والأفئدة المغلقة


 
 
 
(إنّ الله عزوجل يخاطب بني إسرائيل في إحدى الآيات القرآنية قائلاً: ﴿فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ﴾[1]، حتى أن يوسف عليه السلام لما كان في ذروة الإقتدار، وكان الحق الإلهي يسطعُ من وجهه الكريم، ومن ذاك النظام اليوسفي المتين كالشمس الزاهرة، لكن جماعة من بني إسرائيل كانوا لا يفهمونه، حتى ارتحل يوسف عليه السلام إلى رحمة الله، فقالوا: سوف لا يأتي نبي بعد يوسف! فبعض القلوب مختومة ومغلقة لا تقبل الحق، ثم تواصل الآية حديثها: ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾[2]، أو ﴿مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾[3] [4].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المؤمن : 34.
[2] المؤمن: 35.
[3] المؤمن: 27.
[4] كلمة قائد الثورة الإسلامية المعظم في لقاءه مع القادة وجمع غفير من أعضاء حرس الثورة الإسلامية بمناسبة عيد ميلاد الإمام الحسين بن علي (ع)( الثالث من شعبان؛يوم الحرس) 22/8/1378هـ.ش، 12/11/1999م.
 
 
 
المصدر: دار الولاية للثقافة والاعلام
last news
 
Copyright © 2009 The AhlulBayt World Assembly . All right reserved

Fatal error: Exception thrown without a stack frame in Unknown on line 0