من كتابه ( صلى الله عليه وآله )


 
إلى الأقبال من حضرموت : عن ابن أبي عاصم في الوحدان : وروي من طريق عتبة بن أبي حكيم . . . أن مسروق بن وائل قدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأسلم فقال : أحب أن تبعث معي رجالا إلى قومي يدعونهم إلى الإسلام فأمر معاوية وكتب : ( [ بسم الله لرحمن الرحيم ] من محمد رسول الله إلى الأقيال من حضرموت ) فذكر الكتاب .

وفي نص : فقال لمعاوية : اكتب، فقال : يا رسول الله كيف أكتب له ؟ قال : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم.

أقول : كان الكتاب بعد الفتح، لأن معاوية هو الكاتب وهو أسلم بعد الفتح، وكان المكتوب إليه المخاطب هو مسعود وفي بعض المصادر : مسروق بن وائل وكان الرسول هو سليط بن عمرو كما في اليعقوبي : جه . . . سليط بن عمرو إلى حضرموت، وسيأتي كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى بطون حمير .
 
 
 
المصدر: مكاتيب الرسول - الأحمدي الميانجي
last news
 
Copyright © 2009 The AhlulBayt World Assembly . All right reserved