القرن الحادى عشر


         
         
1- الملا علي بن سلطان محمد الهروي المعروف بالقاري الحنفي نزيل مكة المشرفة المتوفى 1014 ، صاحب تآليف كثيرة قيمة ترجمه المحبي في خلاصة الاثر ج 4 ص 185 وقال : أحد صدور العلم فرد عصره الباهر السمت في التحقيق وتنقيح العبارات ، وشهرته كافية عن الاطراء في وصفه ، ولد بهراة ورحل إلى مكة وأخذ بها عن الاستاذ أبي الحسن البكري ، ثم عد مشايخه فقال : واشتهر ذكره وطار صيته وألف التآليف الكثيرة اللطيفة المحتوية على الفوائد الجليلة منها : شرحه على (المشكاة) في مجلدات أسماه (المرقاة) وهو أكبرها وأجلها ، وشرح الشفاء ، وشرح الشمايل ، فعد تآليفه وأرخ وفاته وقال : ولما بلغ خبر وفاته علماء مصر صلوا عليه بجامع الازهر صلاة الغيبة في مجمع حافل يجمع أربعة آلاف نسمة فأكثر ، وترجمه الزركلي في أعلامه ج 2 ص 697 وعد تآليفه ، وذكر في معجم المطبوعات ج 1 ص 1792 عشرين من تآليفه المطبوعة * قال في المرقاة شرح المشكاة في شرح قول المصنف - رواه احمد والترمذي - : وفي الجامع : رواه أحمد وإبن ماجة عن البراء ، وأحمد عن بريدة ، والترمذي والنسائي والضياء عن زيد بن أرقم ، ففي إسناد المصنف الحديث عن زيد بن أرقم إلى أحمد والترمذي مسامحة لا تخفى ، وفي رواية لاحمد والنسائي والحاكم عن بريدة بلفظ : من كنت وليه فعلي وليه ، وروى المحاملي في أماليه عن إبن عباس ولفظه : علي إبن أبي طالب مولى من كنت مولاه ، ويأتي عنه في الكلمات حول سند الحديث .
         
2- أبو العباس أحمد چلبي إبن يوسف بن أحمد الشهير بابن سان القرماني الدمشقي المتوفى 1019 مؤلف التاريخ المشهور : أخبار الدول وآثار الاول ، المطبوع غير مرة ترجمه المحبي في خلاصته ج 1 ص 209 * مر الايعاز إلى حديثه ص 27 .
          
3- زين الدين عبد الرؤف بن تاج العارفين بن علي الحدادي المناوي القاهري الشافعي المتوفى 1031 عن 79 عاما ، بسط القول في ترجمته المحبي في خلاصة الاثر ج 2 ص 412 وقال : الامام الكبير الحجة الثبت القدوة صاحب التصانيف السائرة ، أجل أهل مصره من غير إرتياب ، وكان إماما فاضلا زاهدا عابدا قانتا لله خاشعا له كثير النفع ، و كان متقربا بحسن العمل ، مثابرا على التسبيح والاذكار ، صابرا صادقا ، وكان يقتصر يومه وليلته على اكلة واحدة من الطعام ، وقد جمع من العلوم والمعارف على اختلاف أنواعها وتباين أقسامها مالم يجتمع في أحد ممن عاصره ، ثم ذكر مشايخه في الفقه والاصول و التفسير والحديث والادب والطريقة والخلوة وعد تآليفه الكثيرة وأثنى عليها وأكثر * روى في كنوز الحقايق ص 147 : من كنت مولاه فعلي مولاه . و : من كنت وليه فعلي وليه . و : على مولى من كنت مولاه ، ويأتي عن كتابه (فيض القدير) في شرح الجامع الصغير حديث نزول آية سأل سائل في واقعة الغدير ، كما يأتي ما أفاده في صحة الحديث في الكلمات حول سنده .
        
4- ألفقيه شيخ بن عبدالله بن شيخ بن عبدالله بن شيخ بن عبدالله العيدروس الحسيني اليمني المولود 933 والمتوفى 1041 ، ترجمه المحبي في الخلاصة ج 2 ص 235 وأثنى عليه بالاستاد الكبير المحدث الصوفي الفقيه ، وعد مشايخه في القراء‌ة باليمن والحرمين والهند وذكر له كرامة برء جزح السلطان إبراهيم المقعد له بأمر منه وإعتناق السلطان مذهب أهل السنة والجماعة بيده بعد ما كان رافضيا ، وأثنى عليه السيد محمود القادري المدني في كتابه (الصراط السوي ) عند النقل عن تأليف المترجم ( العقد النبوي والسر المصطفوي ) بقوله : ألشيخ الامام والغوث الهمام بحر الحقايق والمعارف السيد السند والفرد الامجد * يأتي عن تأليفه المذكور : العقد النبوي . نزول آية سأل سائل حول واقعة الغدير .
        
5- محمود بن محمد بن علي الشيخاني القادري المدني ، مؤلف الصراط السوي في مناقب آل النبي ، وكتاب حيات الذاكرين * يأتي عنه نزول آية سأل سائل حول قضية الغدير ، ع 1 ص 214 .
         
6- نور الدين علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي القاهري الشافعي المتوفى   1044 ، صاحب السيرة النبوية الشهيرة ، ترجمه المحبي في الخلاصة 3 ص 122 وقال : ألامام الكبير أجل أعلام المشايخ وعلامة الزمان ، كان جبلا من جبال العلم ، وبحرا لا ساحل له ، واسع الحلم ، علامة جليل المقدار ، جامعا لاشتات العلى ، صارفا نقد عمره في بث العلم النافع ونشره ، وحظى فيه حظوة لم يحظها أحد مثله ، فكان درسه مجمع الفضلاء ومحط رحال النبلاء ، وكان غاية في التحقيق ، حاد الفهم ، قوي الفكرة ، متحريا في الفتاوي ، جامعا بين العلم والعمل ، صاحب جد واجتهاد ، عم نفعه الناس فكانوا يأتونه لاخذ العلم عنه من البلاد . ثم أطنب في الثناء عليه وذكر مشايخه وتآليفه وأثنى عليها و هي كثيرة * مر الحديث عنه ص 27 ، ويأتي عنه حديث نزول آية سأل سائل حول واقعة الغدير كما تأتي كلمته في الكلمات حول سند الحديث .
          
7- ألشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي المتوفى 1047 ذكره المحبي في الخلاصة ج 1 ص 271 وقال : من ادباء الحجاز وفضلاء‌ها المتمكنين ، كان فاضلا أديبا له مقدار علي وفضل جلي ، وكان له في العلوم الفلكية وعلم الآفاق والزابرجايد عالية ، وكان له عند أشراف مكة منزلة وشهرة ( إلى أن قال ) : ومن مؤلفاته : حسن المآل في مناقب الآل ، جعله باسم الشريف إدريس أمير مكة ، ثم ذكر  له قصيدة يمدح بها الشريف الحسني علي بن بركات * يأتي عنه نزول آية سأل سائل حول واقعة الغدير ، ومر عنه ص 18 و 47 و 54 ، وله كلام حول صحة الحديث يأتي في الكلمات ، كما يأتي كلامه في مفاده في الكلمات حول المفاد .
         
8- ألحسين بن الامام المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي اليمني المتوفى 1050 ، صاحب التأليف القيم المطبوع في مجلدين ضخمين في الهند أسماه (غاية السئول في علم الاصول) وشرحه هداية العقول فرغ منه سنة 1049 ، ترجمه المحبي في الخلاصة ج 2 ص 104 وقال : قال القاضي الحسيني المهلا في حقه : إمام علوم محمد الذي إعترف أولو التحقيق بتحقيقه ، وأذعن ارباب التدقيق لتدقيقه ، وإشتهر في جميع الاقطار اليمنية بالعلوم السنية ، أخذ عن والده الامام المنصور ، وذكر بقية مشايخه ، وعده من تصانيفه الغاية المذكورة وشرحها وكتابا في آداب العلماء والمتعلمين ثم قال : إختصره من كتاب جواهر العقدين للسيد السمهودي ، ثم ذكر قطعة من نماذج شعره * ذكر في كتابه المذكور : هداية العقول ( الموجود عندنا ) حديث الغدير بطرق كثيرة لو افردت تأتي رسالة ، وتأتي له كلمة في الكلمات حول سند الحديث .
        
9- ألشيخ أحمد بن محمد بن عمر قاضي القضاة الملقب بشهاب الدين الخفاجي المصري الحنفي المتوفى 1069 وقد أناف على التسعين ، بسط القول في ترجمته المولى المحبي في خلاصة الاثر ج 1 ص 331 - 343 بالثناء عليه وذكر مشايخه وعد تآليفه وتوليه القضاء ونزوله بدمشق ونماذج من شعره ، قال : صاحب التصانيف السائرة و أحد أفراد الدنيا المجمع على تفوقه وبراعته ، وكان في عصره بدر سماء العلم ونير افق النثر والنظم ، رأس المؤلفين ورئيس المصنفين ، سار ذكره سير المثل ، وطلعت أخباره طلوع الشهب في الفلك ، وكل من رأيناه وسمعنا به ممن أدرك وقته معترفون له بالتفرد في التقرير والتحرير وحسن الانشاء وليس فيهم من يلحق شأوه ، وتآليفه كثيرة ممتعة مقبولة وانتشرت في البلاد ورزق فيها سعادة عظيمة . إلخ * ذكر الحديث في كتابه شرح (الشفاء) للقاضي عياض الموسوم ب‍ (نسيم الرياض) المطبوع في أربع مجلدات ج 3 ص 456 قال عند قول المصنف : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه : وهو عند غدير خم وقد خطب الناس .
           
10- عبد الحق بن سيف الدين الدهلوي البخاري المتوفى 1052 صاحب التآليف القيمة منها : اللمعات في شرح المشكاة ، رجال المشكاة ، ترجمة فصل الخطاب ، جذب القلوب ، أخبار الاخيار ، مدارج النبوة * يأتي لفظه في الكلمات حول سند الحديث .
        
11- محمد بن محمد المصري مؤلف الدرر العوال بحل ألفاظ بدء المآل * قال في كتابه المذكور عند ذكر أميرالمؤمنين عليه السلام : ورد في فضله أحاديث كثيرة منها : قوله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ع 1 ص 222 .
           
12- محمد محبوب العلم إبن صفي الدين جعفر بدر العالم ، مؤلف التفسير الشهير ب‍ ( تفسير شاهي ) * يأتي عن تفسيره المذكور نزول آية التبليغ في علي(ع) ونزول آية سأل سائل حول قضية الغدير .

last news
 
Copyright © 2009 The AhlulBayt World Assembly . All right reserved